الإمام الشافعي

260

الرسالة

الخوف خلاف هذه الصلاة في بعض أمرها فقال ( 1 ) صلى ركعة بطائفة وطائفة بينه وبين العدو ثم انصرفت الطائفة التي وراءه فكانت ( 2 ) بينه وبين العدو وجاءت الطائفة التي لم تصل معه ( 3 ) فصلى بهم الركعة التي بقيت عليه من صلاته وسلم ثم انصرفوا فقضوا معا ( 4 ) 713 - قال ( 5 ) وروى أبو عياش الزرقي ( 6 ) أن النبي صلى يوم عسفان ( 7 ) وخالد بن الوليد بينه وبين القبلة فصف بالناس معه معا ( 8 ) ثم ركع وركعوا معا ( 9 ) ثم سجد فسجدت معه طائفة

--> ( 1 ) تقدم بعض حديث ابن عمر ، ولم يسق لفظه كله هناك في ( 512 و 514 ) والذي هنا ليس لفظ الحديث ، وإنما هو من لفظ الشافعي رواية بالمعنى . ( 2 ) في ب « وكانت » ورسم الكلمة في الأصل يحتمل القراءة بالوجهين . ( 3 ) « تصل » رسمت في الأصل « تصلي » باثبات الياء ، وهو جائز على وجه . وكلمة « معه » كتبت فيه بين السطرين بخط يشبه خطه ، ولا أجزم بذلك ، وهي ثابتة في سائر النسخ . ( 4 ) في س « فصفوا » وهو خطأ ومخالف للأصل . ( 5 ) كلمة « قال » لم تذكر في ب ، وفي س وج « قال الشافعي » وكله خلاف الأصل . ( 6 ) « عياش » بفتح العين المهملة وتشديد الياء التحتية وآخره شين معجمة ، و « الزرقي » بضم الزاي وفتح الراء . وأبو عياش هذا أنصاري ، شهد أحدا وما بعدها ، واختلف في اسمه ، وعرف بكنيته . ( 7 ) « عسفان » بضم العين وسكون السين المهملتين ، وهي على مرحلتين من مكة على طريق المدينة ، وانظر تاريخ ابن كثير ( 81 : 4 - 83 ) . ( 8 ) في ب « فصف الناس معه » بحذف الباء وحذف « معا » وهو مخالف للأصل . ( 9 ) في س « وركعوا معه معا » بزيادة « معه » وليست في الأصل ، ولكنها مكتوبة بحاشيته بخط آخر .